فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121041 من 466147

قوله: {قَالَ ياإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: 75]

أي اصطفيته، ولم يقل بقدرتي، وطريقة الخلف أن اليد تطلق بمعنى الجارحة، وهي مستحيلة على الله، وتطلق على القدرة والنعمة والملك، ويصح إرادة كل منهما في حق الله.

«إن قلت» : على تفسيرها بالقدرة أو النعمة، فلم ثنيت ثانياً بعد إفرادها أولاً؟

أجيب: بأن التثنية لإفادة كثرة الكرم والعطاء كما قال المفسر.

«إن قلت» : على تفسيرها بالنعمة فمقتضاه جمعها لأن النعم كثيرة، قال تعالى: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ} ؟

أجيب: بأن التثنية بحسب الجنس، لأن النعم جنسان مثل: نعمة الدنيا ونعمة الدنيا، ونعمة الظاهر ونعمة الباطن، ونعمة الإعطاء ونعمة المنع، وتحت كل واحد من الجنسين أنواع كثيرة، وما قلناه عقائد المؤمنين، وعقيدة اليهود أنها الجارحة لأنهم مجسمة.

{وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ السَّبِيلِ}

«إن قلت» : إنه قد تقدم ضلالهم في قوله: {قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ}

أجيب: بأنه يحمل الضلال الأول على الكفر بموسى وعيسى، والضلال الثاني على الكفر بمحمد.

(وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى

«إن قلت» : مقتضى الآية مدح النصارى وذم اليهود، مع أن كفر النصارى أشد لأنهم ينازعون في الربوبية واليهود أخف منهم لأنهم ينازعون في النبوة؟

أجيب بأن مدح النصارى من جهة قرب مودتهم للمسلمين، وذم اليهود من حيث إنهم أشد عداوة للمسلمين، وذلك لا يقتضي شدة الكفر ولا عدمها، وأيضاً الحرص في اليهود دون النصارى، أنه حرام.

{فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ}

«إن قلت» : إن اليمين مؤنثة فلم عاد الضمير عليها مذكراً؟

أجيب: بأنها تذكر بمعنى الحلف.

قوله: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِّلنَّاسِ}

يحتمل أن جعل بمعنى صير، فيكون قوله الكعبة مفعول أول، وقياماً مفعول ثاني، ويحتمل أنها بمعنى خلق فيكون قياماً حالاً، والبيت الحرام عطف بيان على الكعبة.

«إن قلت» : إن عطف البيان إنما يكون مبيناً موضحاً، وهنا ليس كذلك، إذ من المعلوم أن الكعبة هي البيت الحرام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت