الشُّرْنُوبِيّ. وأوصاه لما فرغها وهو قائم يصلّى: أن لا يعتذر لأحد عن ذنب أو عيب بلغه عنه، بل يعترف له به، ويظهر له التصديق على طريق التورية مذلّة للنفس. فما خالفه بعدُ.
وعلّمه أنه إذا قرأ في أذن المولود سورة القدر عند ولادته لم يقدّر الله عليه زنى مدة حياته.
توفي منصرِفًا من الحجّ بمحلًّ يقال له الشرفة، ليلة الأحد قُبيل العشاء الأخيرة، ثالث شهر صفر سنة إحدى وأربعين بعد الألف عن نيّف وسبعين سنة.
وحُمل إلى عقبة أيلة، فدفن بمحلّ عال مجاور لأخر بساتينها التي ينزل الحاج بعد رجوعه خلفها على يمين الراجع تجاه البحر الملح. كذا في السُّحيميّ.
سألني في شأنها وقت السحر وأنا جالس بجانب ضريح السيد البدوي بعضُ الأعيان من الملازمين لذلك المحل الأنور، فقال لي: