13 -فَقَالَ: إِنْ يَجْزِمْ بِقَوْلِ الْغَيْرِ ... كَفَى وَإِلا لَمْ يَزَلْ فِي الضَّيْرِ
المسلمون له دينن والنصارى مثلا لهم دين، والله أعلم بمن هو على الحق.
واعلم أن ثمرة الإيمان فعل الطاعات، فمن آمن ولو بالتقليد، وأكثر من الطاعات نوّر الله قلبه، فلربما رقاه إلى تلك المراتب التي تقدم ذكرها، وأما مخالفة الله فلا تفيد إلا الوبال، ولو للعالم بالأدلة؛
لقوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ... } [الجاثية: 23] الآية.
ولربما يظلم قلبه، وتلتبس عليه الأدلة حتى لا يدري أين يتوجه.
وقد حكي أن الفخر حين احتضرته الوفاة وردت عليه شبه عجز عن دفعها، فصار يقول: / (اللهم إيمانا كإيمان العجائز) .