فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 410

5 -وَبَعْدُ: فَالْعِلْمُ بأَصْلِ الدِّينِ ... مُحَتَمٌ يَحْتَاجُ لِلتَّبْيِين

قوله: (فالعلم)

الفاء واقعة في جواب الشرط الذي نابت عنه الواو، وأصل الكلام: مهما يكن من شيء فأقول بعد البسملة والحمدلة.

وقوله: (بأصل الدين)

مراده به العقائد التي تجب على كل مكلّف، وهو: الواجب والجائز والمستحيل في حق الله، وفي حق رسله.

والعلم: يطلق على الملكة الرّاسخة في النفس التي بها إدراك الشيء على حقيقته، وعلى الإدراك، وعلى القواعد والضّوابط التي احتوى عليها الفن. والمناسب هنا الإدراك.

والمعنى: إدراك العقائد على ما هي عليه محتّم.

وضدّه الجهل: وهو عدم الإدراك رأسا، وهو البسيط. أو إدراك الشيء على خلاف ما هو عليه، وهو المركّب، كاعتقاد الفلاسفة قِدَم العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت