فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 410

131 -فَلَيْسَ رُكْنًا يُعْتَقَدْ فِي الدِّينِ ... فَلاَ تَزغْ عَنْ أَمْرِهِ المُبِينِ

132 -إِلاَّ بِكُفْرٍ فَانْبِذَنَّ عهْدَهُ ... فَاللهُ يَكْفِينَا أَذَاهُ وَحْدَهُ

قوله: (فلا تزغ عن أمره المبين)

أي: لا تمل عن امتثال أمره، أي: ونهيه؛ لوجوب طاعته على سائر الرعايا ظاهرا وباطنا؛ لقوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني ) ).

قوله: (إلا بكفر)

أي: إلا إذا وقع منه الكفر وأمر به، فلا تجوز طاعته.

قوله: (فانبذنّ عهده) أي: اطرح بيعته.

قوله: (فالله يكفينا أذاه) أي: الجائر أو الكافر.

قوله: (وحده) حال من لفظ الجلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت