131 -فَلَيْسَ رُكْنًا يُعْتَقَدْ فِي الدِّينِ ... فَلاَ تَزغْ عَنْ أَمْرِهِ المُبِينِ
132 -إِلاَّ بِكُفْرٍ فَانْبِذَنَّ عهْدَهُ ... فَاللهُ يَكْفِينَا أَذَاهُ وَحْدَهُ
قوله: (فلا تزغ عن أمره المبين)
أي: لا تمل عن امتثال أمره، أي: ونهيه؛ لوجوب طاعته على سائر الرعايا ظاهرا وباطنا؛ لقوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( من أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني ) ).
قوله: (إلا بكفر)
أي: إلا إذا وقع منه الكفر وأمر به، فلا تجوز طاعته.
قوله: (فانبذنّ عهده) أي: اطرح بيعته.
قوله: (فالله يكفينا أذاه) أي: الجائر أو الكافر.
قوله: (وحده) حال من لفظ الجلالة.