4 -مُحَمَّدِ الْعَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ... وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وَحِزْبِهِ
وهو عَلَم منقول اسم مفعول الفعل المضعّف، وهو حمّد بالتشديد؛ لأنه أكثر الخلق حامديّة ومحمودية، لذلك لم يذكر اسمه في القرآن مجرّدا عما يشعر بالتعظيم، بخلاف غيره من الأنبياء، وبيده لواء الحمد يوم القيامة، وكلّ الأنبياء والأمم السابقة تحت ذلك اللواء؛ لقوله في الحديث: (( آدم فمن دونه تحت لوائي ) ).
وأوّل من سمّاه به ربّه في الملأ الأعلى، وأوّل من سمّاه به في الأرض أمّه، ثمّ أظهر ذلك جدّه لرؤية كان رآها.
قوله: (العاقب)
أي: الخاتم أي: الذي أتى ختاما لرسل الله وأنبيائه، ففي الحديث: (( أنا العاقب فلا نبي بعدي ) )أي: تُبتدأ نبوّته فلا ينافي نزول