فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 410

110 -دَار خُلُودٍ للسَّعِيد وَالشَّقِي ... مُعَذَّبٌ مُنَعَّمٌ مَهْمَا بَقِي

وفناء أهلهما، وهم كفّار. وقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا ... } [هود: 106]

الآيات، فالمراد بالسموات والأرض سقف النار وأرضها، وسقف الجنّة وأرضها، لا سماء الدنيا وأرشها؛ لتبدّلهما قبل الدخول. وقوله تعالى: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107] أي: بدخولهم النا أوّلا. ثم يخرجون منها، أي: فخلودهم إمّا من غير سابقة عذاب، أو مع سابقة العذاب.

قوله: (معذّب) أي: بأنواع العذاب فلا خصوصية للنار، بل يعذّبون بالزمهرير والحيّات والعقارب وغير ذلك.

قوله: (منعّم) أي: بأنواع النعيم، وأعلاه رؤية وجه الله الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت