103 -وَالْيَوْمُ الآخِرْ ثُمَّ هَوْلُ المَوْقِفِ ... حَقٌ فَخَفَّفْ يَا رَحِيمُ وَأَسْعِفِ
وخوف الأنبياء والملائكة خوف إعظام وإجلال؛ لظهور تجلّي الجلال في ذلك اليوم، وإن كانوا آمنين من ذلك.
قوله: (حق)
أي: ثابت. خبر اليوم وما بعده، فيجب الإيمان [به] ؛ لوروده كتابا وسنّة وإجماعًا. قال تعالى: {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: 10] {يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [المزمل: 17] .
قوله: (فخفّف يا رحيم واسعف)
أي: نسألك يا رحيم أن م تخفّف أهواله وشدائده، وتعيننا عليه. وأشار بذلك إلى أنّه مختلف باختلاف الناس، فيشدّد على الكفّار، ويطول حتى يكون خمسين ألف سنة، ويخفّف على الصالحين حتّى يكون كركعتي الفجر الخفيفتين ورد.