فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 410

103 -وَالْيَوْمُ الآخِرْ ثُمَّ هَوْلُ المَوْقِفِ ... حَقٌ فَخَفَّفْ يَا رَحِيمُ وَأَسْعِفِ

وخوف الأنبياء والملائكة خوف إعظام وإجلال؛ لظهور تجلّي الجلال في ذلك اليوم، وإن كانوا آمنين من ذلك.

قوله: (حق)

أي: ثابت. خبر اليوم وما بعده، فيجب الإيمان [به] ؛ لوروده كتابا وسنّة وإجماعًا. قال تعالى: {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: 10] {يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [المزمل: 17] .

قوله: (فخفّف يا رحيم واسعف)

أي: نسألك يا رحيم أن م تخفّف أهواله وشدائده، وتعيننا عليه. وأشار بذلك إلى أنّه مختلف باختلاف الناس، فيشدّد على الكفّار، ويطول حتى يكون خمسين ألف سنة، ويخفّف على الصالحين حتّى يكون كركعتي الفجر الخفيفتين ورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت