96 -سُؤَالُنَا ثُمَّ عَذَابُ الْقَبْرِ ... نَعِيمُهُ وَاجِبْ كَبَعْثِ الحَشْرِ
المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثم صاحباه، ثم أهل البقيع، ثم أهل مكة، ثم أهل الشام، ثم من بقي.
وأنواع / الحشر أربعة:
اثنان في الدنيا:
أحدهما: إجلاؤه عليه الصلاة والسلام اليهود من المدينة إلى الشام.
ثانيهما: سوق النار التي تخرج من قعر عدن الناس قرب قيام الساعة إلى المحشر.
واثنان في الآخرة:
أحدهما: جمعهم إلى الموقف بعد إحيائهم.
والثاني: صرفهم من الموقف إلى الجنّة أو النار.