فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 410

83 -وَأَثْبِتَنْ لِلأَوْلِيَا الْكَرَامَةْ ... وَمَنْ نَقَاهَا فَانْبذَنْ كَلاَمَهْ

لها، يطهر على يد شخص ظاهر الصلاح، ملتزم لمتابعة نبيّه.

فخرج بـ (الخارق للعادة) السّحر ونحوه، وبقوله: (غير مقرون بدعوى النبوّة) المعجزة، وبقوله: (ولا هو مقدّمة لها) الإرهاص، وبقوله: (ظاهر الصلاح) المعونة والاستدراج والإهانة.

وقولنا فيما تقدّم: (أي: فهي واقعة شرعا جائزة عقلا) دليل ذلك:

ما ورد عفي القرآن من قصّة مريم، وولادتها عيسى من غير زوج، مع كفالة زكريّا لها وحفظها. وقصّة آصف _ بالمدّ وفتح الصاد - ومجيئه بالعرض قبل أن يرتدّ طرف سليمان عليه الصلاة والسلام إليه، حيث كان يعرف الاسم الأعظم، ودعا الله به.

وما وقع من كرامات الصحابة والتابعين إلى وقتنا هذا.

قوله: (ومن نفاها)

أي: كأبي عبد الله الحليمي من أهل السنّة، والمعتزلة حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت