81 -وَمَالِكٌ وَسَائِرُ الأَئِمَّهْ ... كَذَا أَبُو الْقَاسِمْ هُدَاةُ الأُمَّهْ
والثاني: أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد المروزي الشيباني، يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في نزار بن معدّ بن عدنان البغدادي، قدمت به أمّه من مروز، وهي حاملة به، فولدته ببغداد.
وهو تلميذ الشافعي.
قال الشافعي: (خرجت من بغداد وما خلّفت فيها أفقه ولا أورع ولا أزهد ولا أعلم من الإمام أحمد بن حنبل) . وكان يحيي الليل كلّه من وقت كونه غلاما، وله في كل يوم وليلة ختم.
والثالث: أبو حنيفة - كنّي ببنته، وقيل: بدواته - النعمان بن ثابت بن طاووس بن هرمز ملك بني شيبان، فهو من العرب، وقيل: من الفرس. ذكر جماعة أنّه أدرك نحو عشرين صحابيا، وسمع الحديث من تسعة منهم، وهم: أنس بن مالك، وعمرو بن عريس، وعبد الله بن أنس، وعبد الله بن الحارث، / وجابر بن عبد الله بن أبي أوفى، وواثلة ابن الأسقع، ومعقل بن يسار، وأبو الطّفيل عامر، وعائشة بنت عجرة.