63 -وَلَمْ تَكُنْ نُبْوَّةٌ مُكْتَسَبَةْ ... وَلَوْ رَقَى فِي الْخَيْرِ أَعْلى عَقَبَةْ
64 -بَلْ ذاكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ لِمَنْ ... يَشَاءُ جَلَّ اللهُ وَاهِبُ الِمِنَنْ
وأما بمعنى امتثال المأمورات، واجتناب المنهيات، فهي مكتسبة مكلف بها كلّ إنسان وتسمّى الولاية العامّة.
قوله: (ولو رقى في الخير أعلى عقبة) .
أي: ولو فعل الطاعات الشاقّة التي تشبه وقيّ العقبات.
قوله: (بل ذاك) أي: اصطفاء الله للأنبياء.
قوله: (فضل الله يؤتيه لمن يشاء)
أي: وبابها مفتوح إلى أن بعث سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فبعثته ختمت النبوّة.
وبموت عيسى تختم الولاية لرفع القرآن حينئذ؛ لأنه ما دام المتذكّرون للقرآن المعتبرون به، هو باق. فعلامة انعدام الأولياء رفع القرآن. ونزول البلايا ليس دليلا على عدم وجود الأولياء؛ فإن البلايا كانت تنزل