56 -لِلْمُؤُمِنِينَ إِذْ بِجَائِزْ عُلِّقَتْ ... هذِا وَلِلْمُخْتَارِ دُنْيَا ثَبَتَتْ
مثبت، وهو مقدّم على النافي، على أنّها لم تُدرك زمنها.
وأما الكليم فلم ير، وإنما حصل له الكلام، وهو أعظم عطاياه، فسمّي كليما.
والنبيّ صلى الله عليه وسلم لم يجب عن الرؤية والكلام، يسمّ كليما؛ لأنه أُعطي أشرف من الكلام.
فمن ادّعى رؤية الله يقظة بعيني بصره فهو ضالٌّ مضلٌّ، قيل: فاسق، وقيل: مرتدٌّ.
إن قلت: إنّ العارف ابن الفارض قال في بعض قصائده:
وأباح طرفي نظرة أمّلتها ... فغدوت معروفا وكنت / منكّرا
وقال: أيضا:
وإذا سألتك أن أراك حقيقة ... فاسمح ولا تجعل جوابيَ لن ترى