1 -الحَمْدُ لِلّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ
والسلام: التحية، أي: زيادة الإكرام بأن يحيّيه الله بكلامه القدير كما يحيّي أحدنا ضيفه.
قوله: (مع صلاته)
الظرف متعلّق بمحذوف حال من المبتدأ على رأي سيبويه.
والضمير في صلاته عائد على الله، وجمع بين الصلاة والسلام؛ لأن إفراد أحدهما عن الآخر قيل: مكروه.
والصلاة من الله رحمته المقرونة بالتعظيم، ومن غيره التضرّع والدّعاء ولو من الملائكة؛ لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ... } الآيات إلى قوله: {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ} .
ولا يجوز الدعاء للنبي عليه الصلاة والسلام بغير الوارد (كرحمه الله) ، بل المناسب واللائق في حقّ الأنبياء الدعاء بالصلاة والسلام،