فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 410

1 -الحَمْدُ لِلّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ

والسلام: التحية، أي: زيادة الإكرام بأن يحيّيه الله بكلامه القدير كما يحيّي أحدنا ضيفه.

قوله: (مع صلاته)

الظرف متعلّق بمحذوف حال من المبتدأ على رأي سيبويه.

والضمير في صلاته عائد على الله، وجمع بين الصلاة والسلام؛ لأن إفراد أحدهما عن الآخر قيل: مكروه.

والصلاة من الله رحمته المقرونة بالتعظيم، ومن غيره التضرّع والدّعاء ولو من الملائكة؛ لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ... } الآيات إلى قوله: {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ} .

ولا يجوز الدعاء للنبي عليه الصلاة والسلام بغير الوارد (كرحمه الله) ، بل المناسب واللائق في حقّ الأنبياء الدعاء بالصلاة والسلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت