1 -الحَمْدُ لِلّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ.
وعرفا: فعل ينبئ عن تعظيم المُنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره.
والشكر لغة: هو الحمد عرفا بإبدال الحامد بالشاكر.
واصطلاحا: صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه إلى ما خُلَق لأجله.
و (أل) في الحمد: إما للجنس، أو للاستغراق، أو للعهد. سأل أبو العباس المرسيّ ابن النحاس النحوي عن (أل) في الحمد، فقال: (يا سيدي يقولون: إنها جنسية) ، فقال له: (لا بل هي عهدية؛ لأن الله لما علم عجز خلقه عن كنه حمده أزلا حمد نفسه بنفسه) اهـ.