1.- الحَمْدُ لِلّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ.
فيها، إلا أن مراعاة الاقتداء بالكتاب العزيز أتمّ.
والحمد لغة: الثناء باللسان على الفعل الجميل الاختياريّ على جهة التعظيم والتبجيل [سواء] كان في مقبلة نعمة أم لا.
ومراده باللسان: الكلام؛ ليشمل القديم والحادث، فهو مجاز مرسل من إطلاق السبب، وهو اللسان، وإرادة المسبب، وهو الكلام، ودخل التعريف؛ لأنه مجاز مشهور.
وخرج بالاختياريّ لاضطراري؛ فإنه مدح لا حمد.
وقولنا: على جهة التعظيم والتبجيل. أي: على وجه هو التعظيم. في الحقيقة ذِكرُهما للإيضاح؛ لفهم ذلك من قوله: على الفعل