فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 410

1.- الحَمْدُ لِلّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ.

فيها، إلا أن مراعاة الاقتداء بالكتاب العزيز أتمّ.

والحمد لغة: الثناء باللسان على الفعل الجميل الاختياريّ على جهة التعظيم والتبجيل [سواء] كان في مقبلة نعمة أم لا.

ومراده باللسان: الكلام؛ ليشمل القديم والحادث، فهو مجاز مرسل من إطلاق السبب، وهو اللسان، وإرادة المسبب، وهو الكلام، ودخل التعريف؛ لأنه مجاز مشهور.

وخرج بالاختياريّ لاضطراري؛ فإنه مدح لا حمد.

وقولنا: على جهة التعظيم والتبجيل. أي: على وجه هو التعظيم. في الحقيقة ذِكرُهما للإيضاح؛ لفهم ذلك من قوله: على الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت