فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 410

29 -حَيَاتُهُ كَذَا الْكَلاَمُ السَّمْعُ ... ثُمَّ الْبَصَرْ بَذِي أَتَانَا السَّمْعُ

إن قلت: إنه يمكن أن يكون دليلها عقليا، وتقريره أن تقول: لو لم يتصف بها لاتصف بضدها وهو نقص، والنقص عليه محال.

أجيب: بأن النقص مشاهد في الحوادث، ولا يقاس القديم على الحادث؛ لأن كمال الحادث لا يلزم أن يكون كمالا في حق الله، ألا ترى الزوجة والولد؛ فإنهما كمال في حق الحادث لا القديم، فضعف الدّليل العقليُّ. ثم إن الكلام في حق الله تعالى صفة أزلية قائمة بذاته، ليست بحرف ولا صوت، منافية للسّكوت والآفة، تتعلق بالواجبات والجائزات والمستحيلات تعلق دلالة.

واعمل أن كلام الله يطلق بالاشتراك على الحسي، وعلى النفسيّ: الذي هو الصفة القديمة، فهو حقيقة عرفية في كل.

-فالحسي: ما كان بحرف وصوت، ومدلوله بعض مدلول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت