23 -فَوَاجبٌ لهُ: الْوُجُودُ وَالْقِدَمْ ... كَذَا بَقَاءٌ لاَ يُشَابُ بِالْعَدَمْ
وقال السعد: الأزلي أعم من القديم؛ إذ القديم: ما قام بنفسه ول أول لوجوده، والأزلي: ما لا أول له عدميا أو وجوديا، قائما بنفسه أو بالذات العلية.
فصفات الله يقال لها / أزلية، ولا يقال لها قديمة، والأعدام الأزلية كذلك.
وأما ذات الله فيقال لها: أزلية قديمة، ودليله: أنه لو لم يكن قديما لكان حادثا، ولو كان حادثا لافتقر إلى مُحْدِث، ولو افتقر إلى محْدث لافتقر مُحْدثه إلى محدث، وهكذا فيلزم الدور أو التسلسل، وتقدم بطلانهما.