إنا اقتسمنا خطيَّنا بيننا
فحملت برة واحتملت فجار
وقال أيضا في قصة غدر امرئ بحية لدغت ابنه:
فلما وقاها الله ضربة فاسه
وللبر عين لا تغمض ناظره
أي للعدل عين. وجاء في القرآن في وصف يحي: {وَكَانَ تَقِيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا} [1] . وقال تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [2] . وأيضًا في وصف الرب تعالى: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [3] . وقال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [4] . وقال الأعشى:
عنده البر والتقى وأسى
الشق وحمل للمضلات الثقال
فظهر مما مر أن للبر وجهين عاما يشتمل جميع الخيرات وخاصا وهو الإيفاء بالحقوق والواجبات.
(1) سورة مريم 19: 13 - 14
(2) سورة آل عمران 3: 92
(3) سورة الطور 52: 28
(4) سورة المائدة 5:2