الصفحة 54 من 128

إنا اقتسمنا خطيَّنا بيننا

فحملت برة واحتملت فجار

وقال أيضا في قصة غدر امرئ بحية لدغت ابنه:

فلما وقاها الله ضربة فاسه

وللبر عين لا تغمض ناظره

أي للعدل عين. وجاء في القرآن في وصف يحي: {وَكَانَ تَقِيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا} [1] . وقال تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [2] . وأيضًا في وصف الرب تعالى: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [3] . وقال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [4] . وقال الأعشى:

عنده البر والتقى وأسى

الشق وحمل للمضلات الثقال

فظهر مما مر أن للبر وجهين عاما يشتمل جميع الخيرات وخاصا وهو الإيفاء بالحقوق والواجبات.

(1) سورة مريم 19: 13 - 14

(2) سورة آل عمران 3: 92

(3) سورة الطور 52: 28

(4) سورة المائدة 5:2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت