ومن أواخر كتبه:
-"القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة"انتهى منه في 22/ 3/1375 هـ.
-كتاب"الدرة البهية في حل المشكلة القدرية"انتهى منه في 8/ 12/1374 هـ.
-كتاب"نور البصائر والألباب"انتهى من تأليفه في 27/ 4/1374 هـ.
-كتاب"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"كتاب غني عن التعريف، كان قد بدأ في كتابته بتاريخ 29/ 3/1343 هـ وعمره سبع وثلاثون سنة وانتهى منه في غرة ربيع الأول سنة 1344 هـ، واختصره بكتاب"تيسير اللطيف المنان"في 3/ 10/1368 هـ.
يقول عنه الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد رئيس مجمع الفقه الاسلامي وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة: نفع الله الشيخ ابن سعدي بهذا السبق العلمي من عالم نجدي؛ فإني لا أعلم في النجديين مَن له تفسير كامل لكتاب الله تعالى بهذا السبك والجودة، فقد قضى الشيخ ابن سعدي رحمه الله الدَّين عن من قبله وسبق من بعده، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
-وجمع رحمه الله ألفًا وخمس عشر قاعدة وأصلًا شرعيًّا من كتب الشيخين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله سنة 1370 هـ في كتابٍ واحد بعنوان"طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول".
-ورسالته المشهورة"الوسائل المفيدة للحياة السعيدة"كتبها في رحلته العلاجية إلى لبنان سنة 1373 هـ بعد قراءة كتاب"دع القلق وابدأ الحياة"لمؤلفه دايل كارنيجي.
كان الجد رحمه الله يحب التنويع في أساليب التعليم وشحذ أذهان طلابه للوصول إلى أحكام المسائل العلمية، فكان رحمه الله لا يتقيد بأسلوب أو طريقة واحدة، بل كان يعدد الأساليب على غير عادة أهل نجد ذلك الوقت.
فمن الطرق التي كان يتبعها رحمه الله طريقة التعليم التعاوني، وهي تقسيم الطلاب إلى فرق ومجموعات عمل، كل فرقة تبحث في مسألة علمية واحدة، وكان لكل مجموعة رئيس تُسمى به، وكان رحمه الله يجمع إجاباتهم في بحث واحد، وقد اطلعت على نموذج من هذه البحوث العملية بعنوان"تذكرة أولي الألباب في ذكر السؤال والجواب مرتب في الفقه على الأبواب من أجوبة أصحابنا الأنجاب"فهو يحتوي على إجابات الطلاب واستقصائهم لبعض المسائل الفقهية وأدلتها على ترتيب قراءتهم في مختصر المقنع. ويكون للشيخ دور في إكمال البحث، فينتصر لرأي