هو الشيخ الوالد المربي الفاضل العلامة صاحب التفسير المعروف والمؤلفات الكثيرة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد بن محمد بن حمد السِّعدي، من النواصر من بني عمرو أحد أفخاذ بني تميم، وُلد رحمه الله في الثاني عشر من شهر محرم عام 1307 هـ.
كان والده رحمه الله من طلبة العلم، ومن العُبّاد الصالحين، حافظا لكتاب الله، كان يقرأ بين يدي شيخه الفقيه علي بن محمد المحمد الراشد رحمه الله (1223 هـ-1303 هـ) في جماعة جامع عنيزة بعد صلاة العصر، وصلاة العشاء، وكان ينوبه في إمامة الجامع في حال سفره رحمهما الله جميعا.
ولد الجد ناصر عام 1243 هـ تقريبا، وعُيِّنَ إماما لمسجد المسوكف في عنيزة عام 1310 هـ، وكان أهل عنيزة يثقون به في كتابة الوثائق والأوقاف والديون التي لهم أو عليهم، وتُوفيَ الجدُّ ناصر عام 1314 هـ، وعمر الشيخ عبد الرحمن سبع سنوات، وقد زرتُ قبره، وهو قريبٌ من قبر الوالد، وشاهدت نَصِيبَةَ قبر الجد ناصر من جهة الرأس، وقد كتب فيها الوالد رحمه الله بخط يده حفرًا هذه العبارة"اللهم ارحم الشيخ ناصر السعدي".
أما عن أمه فهي فاطمة العبد الله العثيمين، توفيت رحمها الله عام 1311 هـ في طريقها إلى عنيزة بعد قدومها من الحج.
وللوالد رحمه الله ثلاثةُ إخوة:
الأخ الأول العم سليمان الناصر العبد الله السعدي، وهو شقيق الوالد (1308 هـ - 1373 هـ) ، أما الأخ الثاني للوالد فهو العم حمد الناصر العبد الله السعدي (1292 هـ - 1390 هـ) ، وأمه رقية العرينان من أشراف قريش، قامت على رعاية الوالد وعطفت عليه وربته أحسن التربية، رحمهما الله جميعًا، والأخ الثالث للوالد من أمه هو العم حمد العلي القاضي رحمه الله.
وللوالد خمس أخوات أكبر منه سنًّا؛ هن: نورة وهي والدة الشيخ إبراهيم العمود، وحصة وهي أم محمد العلي الشيوخ، ومنيرة وهي أم الخال ناصر الجبرين، وموضي وهي والدة علي وحمد العبد المحسن البسام، ومضاوي وهي زوجة صالح العبدلي (الحماد) .