ونگر جطة من علماء الشيعة الذين ذكروه وأثنوا عليه، ونصوا على أنه أسلم على يد علي بن موسى الرضا، وانه روي من جعفر الصادق، وأخذ عنه كثيرا، وله رواية طويلة متضمنة لاشرار مناسك الحع يرويها معروف عن الصادق، وذكروا أن الجنيد لبس الخرقة الصوفية من پ د خاله السري السقطي، وهو لبسها من معروف الكرخي، وهو من بد إمامهم الحجة على ب ن
موسي الرضا". (1) "
ويذكر الصوفية في كتبهم إسلامه على يد علي بن موسي الرضا - ثامن أئمة الشيعة وأنه كان حاجبا له بعد إسلامه، ويذكرون عنه أنه زعم أنه تزهد وتاب واتعظ بموعظ ابن السمك فيقول:"فأقبلت على الله تعالى، وتركت جميع ما كنت عليه إلا خدم مولاي علي بن موسي الرضا"، وبذکرون أن الرضا هو الذي شجعه على الزهد، وأنه م ات وهو يحجب الإمام حيث ازدحم الشيعة يوما على باب إمامهم، فوطاوه، فكسرت أضلاع فمات. وهذه الأخبار تبين مدى علاقة هذا الصوفي بالشيعة والتشبع بإقرار وشهادة الشيعة والصوفية على السواء.
ه
ويذكر الصوفية في ترجمته ظهور قبره وزيارة الناس له للاستشفاء والاستسقاء
يقول القشيري: كان من المشايخ الكبار، مجاب الدعوة، يستشفى بقبره، ويقول البغداديون"قبر معروف ترياق مجرب"، كما ذكر عنه قوله لتلميذه السري السقطي"اذا كانت لك حاجة إلى الله فأقسم عليه بي (3) . والاقسام على الله به ذكرها الشي أيضا، وأنه استفادها ببركة الامام الرضا. (4) فالصوفية تقر ما عليه الشيعة من التوس بالائعة، والإقسام بهم على الله تعالى، وتعظيم القور، والاستشفاء والاستسقاء بهاء"
ويزعم الصوفية"أن أحمد بن حنبل، وابن معين كانا يختلفان إليه يسألانه، ولم يكن في علم الظاهر مثلهما، فيقال لهما: مثلكما يفعل ذلك؟ فيقولان: كيف تفعل إذا"
جائنا أمر لم تجده في كتاب الله، ولا في سنة رسول الله. وقد قال المصطفى:"سلوا الصالحين» (5) ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روضات الجنات للخوانساري (1348 - 138) .
(2) طبقات الصوفية للسلميامي / 85)، والرسالة القشرية (7/ 1 - 77) ، ومرآة الجنان وعبرة اليقظان (410/ 1 - 411) ، والطبقات الكبرى للشعراني (72/ 1) 0
(3) الرسالة القشرية (07079 1
(4) روضات الجنات للخوانساري (137/ 8) .
(5) الكواكب الدرية في تراجم الصوفية اص/ 298)