2)إذا وقعتا في جملة خبرًا والعبارة الشرطية متقدمة على العبارة القسمية فهناك ثلاثة احتمالات:
أ- الجواب للشرط، وللقسم جواب أيضًا، ويكون ذلك إذا جعل القسم وجوابه جوابًا للشرط بربطه بالفاء نحو:
أنا إنْ تَأتِني فوالله لآتينَّك.
أما المثال عند الرضى فهو (أنا إنْ أَتَيْتَني فَوَاللهِ لآتينَّك) [1] .
ب- الجواب للشرط وجواب القسم محذوف، وذلك بجعل الفعل بعده مجزوما على أنَّه جواب الشرط، نحو:
أنا إنْ تَأتِني والله آتِك.
ومثل الرضى لهذا الاحتمال بقوله: (أنا إنْ أَتَيْتَني والله آتِك) [2]
ومثل له أبوحيان بقوله: (زيدٌ إنْ يَزُرْنا والله نَزُرْه) [3] .
ج- حذف ذلك أبوحيان ومثل له بقوله:
ذكر ذلك أبوحيان ومثل له بقوله:
(وزيدٌ إنْ أكرمته والله يكرمُك) [4] .
3)إذا لم يقعا في جملة خبرًا وتقدم الشرط فهنا احتمالان:
أ- الجواب للشرط، وجواب القسم محذوف نحو:
إنْ تَاتِني والله آتِك.
وذكر هذا الاحتمال ابن الشجري: قال: (وإنْ تقدم الشرط كان القسم معترضا والجواب للشرط مثل: إنْ قُمْتَ - واللهِ - قُمْتُ) [5] .
وذكره ابن يعيش أيضًا قال: (مثال تَصدر الشرط قولك: إنْ تَقُمْ واللهِ أقُمْ، جزمت الجواب بحرف الجزاء لتصدره وألغيت القسم لأنه حشو) [6] .
أما الرضى فكان مثاله هو: (إنْ أَتَيْتَنِي واللهِ آتِك) [7] .
ب- الجواب للشرط وللقسم جواب، نحو:
إنْ تَاتِني فواللهِ لآتينَّك.
(1) الرضى، شرح الكافية 2: 393.
(2) م. ن.، ص. ن. هكذا في النص المطبوع ولعل صحتها (إن تأتني) .
(3) أبوحيان، ارتشاف الضرب 759.
(4) م. ن.، ص. ن.
(5) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 240.
(6) ابن يعيش، شرح المفصل 9: 22.
(7) الرضى، شرح الكافية 2: 393.