فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 272

2)إذا وقعتا في جملة خبرًا والعبارة الشرطية متقدمة على العبارة القسمية فهناك ثلاثة احتمالات:

أ- الجواب للشرط، وللقسم جواب أيضًا، ويكون ذلك إذا جعل القسم وجوابه جوابًا للشرط بربطه بالفاء نحو:

أنا إنْ تَأتِني فوالله لآتينَّك.

أما المثال عند الرضى فهو (أنا إنْ أَتَيْتَني فَوَاللهِ لآتينَّك) [1] .

ب- الجواب للشرط وجواب القسم محذوف، وذلك بجعل الفعل بعده مجزوما على أنَّه جواب الشرط، نحو:

أنا إنْ تَأتِني والله آتِك.

ومثل الرضى لهذا الاحتمال بقوله: (أنا إنْ أَتَيْتَني والله آتِك) [2]

ومثل له أبوحيان بقوله: (زيدٌ إنْ يَزُرْنا والله نَزُرْه) [3] .

ج- حذف ذلك أبوحيان ومثل له بقوله:

ذكر ذلك أبوحيان ومثل له بقوله:

(وزيدٌ إنْ أكرمته والله يكرمُك) [4] .

3)إذا لم يقعا في جملة خبرًا وتقدم الشرط فهنا احتمالان:

أ- الجواب للشرط، وجواب القسم محذوف نحو:

إنْ تَاتِني والله آتِك.

وذكر هذا الاحتمال ابن الشجري: قال: (وإنْ تقدم الشرط كان القسم معترضا والجواب للشرط مثل: إنْ قُمْتَ - واللهِ - قُمْتُ) [5] .

وذكره ابن يعيش أيضًا قال: (مثال تَصدر الشرط قولك: إنْ تَقُمْ واللهِ أقُمْ، جزمت الجواب بحرف الجزاء لتصدره وألغيت القسم لأنه حشو) [6] .

أما الرضى فكان مثاله هو: (إنْ أَتَيْتَنِي واللهِ آتِك) [7] .

ب- الجواب للشرط وللقسم جواب، نحو:

إنْ تَاتِني فواللهِ لآتينَّك.

(1) الرضى، شرح الكافية 2: 393.

(2) م. ن.، ص. ن. هكذا في النص المطبوع ولعل صحتها (إن تأتني) .

(3) أبوحيان، ارتشاف الضرب 759.

(4) م. ن.، ص. ن.

(5) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 240.

(6) ابن يعيش، شرح المفصل 9: 22.

(7) الرضى، شرح الكافية 2: 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت