لم يكتفِ الرضي بأنْ قال إنَّ الأداة ما يطلب جملتين، بل وصفهما بأنه (يلزم مِن وجود مضمون أولادهما فرضا حصول مضمون الثانية) [1] .
ويؤكد على تلاحم ركني الجملة بقوله: (الاستفهام داخل على الجملتين الشرط والجزاء لكونهما كجملة واحدة) [2] .
ونجد عند الرضي ركاما من المصطلحات منها ما يطلق على عناصر الجملة ومنها ما يطلق على قضايا متصلة بها ولكن استخدامها لا يدور كثيرًا، ولذلك سنكتفي بالمصطلحات التي تطلق على عناصر الجملة فقط.
يطلق على الركن الشرطي المصطلحات: (الشرط) [3] ، (الجملة الشرطية) [4] (جملة الشرط) [5] . وعلى الركن الجوابي: (الجزاء) [6] ، (الجواب) [7] ، (جواب الشرط) [8] ، (جزاء الشرط) [9] ، وبالإضافة إلى استخدام مصطلح (الشرط) للدلالة على الفعل [10] ، نجد مصطلح (فعل الشرط) [11] . وتوصف الأداة بـ (الشرطية) أو (شرطية) [12] أما المصطلحات المطلقة على الأداة فهي على ثلاث فئات:
أ) المصطلحات المطلقة على مجموعة الأدوات وهي:
(1) الرضى، شرح الكافية 2: 108.
(2) الرضى، شرح الكافية 2: 394.
(3) الرضى، شرح الكافية 1: 12، 1: 82، 1: 90، وانظر م. م.
(4) الرضى، شرح الكافية 2: 257، 2: 392، 2: 393، وانظر م. م.
(5) الرضى، شرح الكافية 2: 255.
(6) الرضى، شرح الكافية 1: 12، 1: 82، 1: 90، وانظر م. م.
(7) الرضى، شرح الكافية 1: 104، 2: 108، 2: 110، وانظر م. م.
(8) الرضى، شرح الكافية 1: 111، 2: 255، 2: 256، وانظر م. م.
(9) الرضى، شرح الكافية 1: 102.
(10) الرضى، شرح الكافية 2: 117، 2: 394، وانظر م. م.
(11) الرضى، شرح الكافية 1: 101.
(12) انظر م. م.