ومن المصطلحات المطلقة على الركن الجوابي أو فعل جواب الشرط: (الجواب) [1] و (جواب الشرط) [2] . ويطلق على فعل الشرط المصطلح (فعل الشرط) [3] .
وتوصف الأداة عنده بـ (الشرطية) أو بأنها (شرطية) [4] ، ومن مصطلحات الأدوات: (اداة الشرط) [5] ، و (ادوات الشرط) [6] ، و (اسم شرط) [7] و (أسماء الشرط) [8] .
أهم ما يثيره ابن هشام هو محاولة تحديد مفهوم الجملة، ذلك أنه يجيءُ بعد اجيال متعاقبة من النحاة وجد لديهم غير مفهوم واحد للجملة فكان لابد له من الترجيح.
يصرح الفارسي [9] ومن بعده ابن باشاذ [10] بأن الجملة قد لا تفيد وحدها، وضرب على ذلك أمثلة (بجملة القسم) و (جملة الشرط) [11] ، والأخيرة هي التي تهمنا هنا - وهي المكونة من الأداة والجملة الفعلية بعدها - فهذه
(1) المرادي، الجني الداني 67، 70، 274، وانظر م. م.
(2) المرادي، الجني الداني 16، 70، 71، وانظر م. م.
(3) المرادي، الجني الداني 522، 523، 525، وانظر م. م.
(4) المرادي، الجني الداني 190، 191، 217، وانظر م. م.
(5) المرادي، الجني الداني 67، 522، وانظر م. م.
(6) المرادي، الجني الداني 208، 283، 367، وانظر م. م.
(7) المرادي، توضيح المقاصد 4: 249.
(8) المرادي، الجني الداني 70، 609.
(9) الفارسي، الإيضاح 263.
(10) ابن بابشاذ، شرح المقدمة المحسبة 1: 252.
(11) هذا مصطلح الفارسي أما مصطلح ابن بابشاذ فهو (الجملة الشرطية) .