يتابع مكي بن أبي طالب النحاس في إعرابه لآيات حيث يقسمه إلى ركنيها (الشرط) و (الجواب) ، هو بهذا يكون مطبقًا للنظرة النحوية العامة إلى طبيعة الجملة الشرطية [1] .
واستخدم ما يدور من مصطلحات عند سابقيه فاستخدم المصطلحات: (الجزاء) [2] ، و (المجازاة) [3] ، و (الشرط) [4] ، ولكن الأخير أكثرها شيوعا [5] . وكلها تطلق على التركيب أو على الركن الأول من الجملة الشرطية.
ونجد في مقابل ذلك المصطلحات (الجواب) [6] ، و (جواب الجزاء) [7] ، و (جواب الشرط) [8] . ويؤكد استخدام المصطلح الثالث غلبه مصطلح (الشرط) على (الجزاء) عند مكي. ومن مصطلحات الأدوات (حروف الجزاء) [9] و (حرف الشرط) [10] و (حروف الشرط) [11] ، ولم يستخدم المصطلح سوى مرة واحدة.
يصرح ابن باشاذ بأن الركن الشرطي من الجملة الشرطية جملة ناقصة، يقول: (والجملة الشرطية ناقصة لافتقارها إلى جواب) [12] .
(1) مكي، مشكل إعراب القرآن 1: 51، 1: 198، 2: 156، 2: 179، 2: 385.
(2) مكي، مشكل إعراب القرآن 2: 167، 2: 396.
(3) مكي، مشكل إعراب القرآن 2: 180، 2: 261.
(4) مكي، مشكل إعراب القرآن 1: 39، 1: 51، 2: 56، 2: 91، وانظر م. م.
(5) مكي، مشكل إعراب القرآن، استخدم (الشرط) في (59) موضعا، بينما استخدم كل من المصطلحين في موضعين.
(6) مكي، مشكل إعراب القرآن 1: 29، 1: 39، 2: 14، 2: 15، وانظر م. م.
(7) مكي، مشكل إعراب القرآن، استخدم في ثلاثة مواضع 1: 68، 1: 251، 2: 397.
(8) مكي، مشكل إعراب القرآن، استخدم في (23) موضعا 1: 51، 1: 71، 2: 84، وانظر م. م.
(9) مكي، مشكل إعراب القرآن 356.
(10) مكي، مشكل إعراب القرآن 1: 39، 1: 314، 2: 84.
(11) مكي، مشكل إعراب القرآن 1: 39، 1: 66، 2: 219، وانظر م. م.
(12) ابن بابشاذ، شرح المقدمة المحسبة 1: 252.