أما المصطلحات الثلاثية فتتولد عن طريق إضافة بعض الكلمات إلى بعض المصطلحات الثنائية وهي: (فعل) (حروف) (أسماء) (جملة) . ومن أمثلة هذه المصطلحات: (فعل جواب الشرط) ، (حروف الشرط والجزاء) ، (أسماء الشرط الظرفية) ، (جملة الشرط والجزاء) .
ظهر جليا عند بعض النحاة أنهم رغم اتساق استخدامهم لبعض المصطلحات فإنا نجد المصطلحات المتولدة عنها غير متسقة، فالذين يستخدمون المصطلح (جزاء) للدلالة على التركيب أو الركن الشرطي يناسب ذلك عندهم استخدام المصطلح المتولد عنه (حرف الجزاء) ، ولكنا نجد بعض النحاة كالزمخشري يستخدم (الشرط) للركن الشرطي، و (الجزاء) للجوابي، ومع ذلك بجد لديه المصطلحين (حرف الجزاء) و (حرف الشرط) . ومثله الرضى الذي نجد لديه (الكلمات الشرطية) و (كلمات المجازاة) .
قد تستخدم بعض المصطلحات استخداما يدعوإلى اللبس والغموض في الدلالة، من ذلك المقولة التي تتكرر وهي أن اداة الشرط تدخل على جملتين فتجعل الولى شرطا والثانية جزاء، فالفهم الحرفي للاستخدام يقضي بانصراف مدلول المصطلح (شرط) إلى الجملة التي تلي الأداة لا الأداة والجملة معا، وليس هو ما يريده بالفعل أحد منهم فالشرط لا يفهم من الجملة وحدها وإنما من الأداة والجملة معا.
ومن ذلك أيضا ذهاب ابن عصفور (المقرب 1: 276) إلى أن من مواطن حذف (فعل الشرط) حذفه في التراكيب الإنشائية المجابة كالأمر وغيره، والذي يحذف في الحقيقة الركن الشرطي لا (فعل الشرط) . وكذلك ذهابه إلى أن من مواطن حذف الجواب وإبقاء (فعل الشرط) إذا تقدم دليل على الجواب، والحقيقة ان الذي يبقي الركن الشرطي لا (فعل الشرط) وحده وهو لا يقصد إبقاء (فعل الشرط) وحده ولكنه سوء استخدام المصطلح.