فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 272

وبإعادة تركيب المثال الأول مع الاستغناء عن الفعل المرفوع يكون الآتي:

إِن ... تأَتِيني ... أعطيك

إِنْ تأَتِني ... أعطِك

إِنْ تأَتِني أُعْطِك

أما المثال الثاني:

فبإعادة تركيبه مع الاستغناء عن الفعل المرفوع يكون الآتي:

مَنْ ... لا يزالُ ... يُسأَمُ

مَنْ لا يَزَلْ ... يُسأَمْ

مَنْ لا يَزَلْ يُسأَمْ

وهكذا يتبين أن الحالتين مختلفتان، وهكذا يكون سبب رفع الفعل ليس الحالية وإنما لأن الفعل المساعد (لا يزال) قد ولى الأداة فجزم، أما الفعل الأساسي فهو لم ينجزم لأنه يشكل مع الفعل المساعد الذي جاءَ قبله وحدة معنوية متكاملة لها وظيفة واحدة، وجزم (لا يزال) لا يعني أنه هو وحده فعل الشرط فليس ذلك بدليل لأنه يمكن الاستغناءُ عنه، بينما لا يمكن الاستغناءُ عن الفعل الأساسي (يستحمل) .

واستشهد سيبويه أيضا ببيت الحطيئة:

مَتَى تَأتِه تَعْشُو إلى ضَوْءِ نَاره تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَها خَيْرُ مُوقِد [1]

(1) سيبويه، الكتاب 3: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت