فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 272

3)إذا توسطت العبارة الشرطية:

اذا جاءت العبارة الشرطية بين مبتدأ وخبر قثمة خلاف في الجواب: فيذهب سيبويه إلى أن الجملة هي الجواب، ويذهب المبرد إلى أن الجواب محذوف [1] .

ومذهب أبي مالك أن الخبر يسد مسد الجواب [2] . ورد ذلك أبوحيان وقال بأن الجواب محذوف [3] .

4)في الجواب على الاستفهام:

يقول المبرد: (ويقول القائل: أَتُعْطيني دِرْهَما؟ فأقول: إنْ جاءَ زَيْدٌ) [4] . ويقول أيضا: (فإذا كان الفعل ماضيا بعد حرف الجزاء جاز أن يتقدم الجواب، لأن(إنْ) لا تعمل في لفظه شيئًا، وإنما هو في موضع الجزاء، فكذلك جوابه يسد مسد جواب الجزاء) [5] .

ومعنى هذا أن الكلام المتقدم ليس هو الجواب وإنما ساد مسده والجواب على هذا يكون محذوفا، وهذا ما يفهم من قول ابن الشجري: (وكذلك تقول: أتصير إلى، فيقول: إنْ انْتَظَرْتَني يُريد(إنْ انْتَظَرْتَني صِرْتُ إِلَيْك) ، وحسن حذف الجواب لأن قول (أَتَصيرُ إلى) دل عليه) [6] .

5)إذا توالت عبارتان شرطيتان فأكثر:

وهذه القضية مفصلة في بحث قضية التوسيع بتوالي العبارات الشرطية، ومفادها أن الجواب يكون لواحدة منها أما الباقية فهي محذوفة الجواب [7] .

(1) النحاس، إعراب القرآن 56.

(2) ابن مالك، التسهيل 239.

(3) أبوحيان، ارتشاف الضرب 814.

(4) المبرد، المقتضب 2: 68.

(5) م. ن.، ص. ن.

(6) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 355.

(7) انظر ص 421.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت