فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 286

*من دلائل الأسم في السنة:

-ما أخرج النسائي وأبو داود بإسناد صحيح عن أنس أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم"لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى"

قال المباركفوري في تحفة الأحوزي:

قوله: (أللهم لا إله إلا أنت المنان) قال في النهاية: المنان هو المنعم المعطي من المن العطاء لا من المنة وكثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه فالمنان من أبنية المبالغة كالسفاك والوهاب اهـ

وقال الفيروز ابادي في عون المعبود في شرح رواية أبو داود:

(الحمد لا إله إلا أنت المنان) : أي كثير العطاء من المنة بمعنى النعمة , والمنة مذمومة من الخلق لأنه لا يملك شيئا. قال صاحب الصحاح: من عليه هنا أي أنعم والمنان من أسمائه تعالى بديع السموات والأرض يجوز فيه الرفع على أنه صفة المنان أو خبر مبتدأ محذوف أي هو أو أنت وهو أظهر والنصب على النداء , ويقويه رواية الواحدي في كتاب الدعاء له يا بديع السموات كذا في شرح الجزري على المصابيح أي مبدعهما , وقيل بديع سمواته وأرضه. وفي الصحاح أبدعت الشيء اخترعته لا على مثال سبق (يا ذا الجلال والإكرام) : أي صاحب العظمة والمنة. قال المنذري: وأخرجه النسائي.

-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:

-قال ابن القيم في مدارج السالكين الجزء:1/ 50

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت