رابعًا: تخفيض القسيمة (الكوبون)
وهذا النوع من التخفيض عبارة عن ورقة أو إيصال أو شهادة تخول المشتري الحصول على حسم عند شرائه السلعة أو الخدمة التي يراد ترويجها [1] .
وهذه القسائم (الكوبونات) لها عدة صور، فهي إما أن تكون مستقلة وتوزّع منفصلة عند إتمام الصفقة؛ وإما أن تكون جزءًا من إعلان، أو من غلاف سلعة، أو غير ذلك ترسل بالبريد، ومهما كانت صورتها فإنها تمنح حاملها حق الحصول على حسم وتخفيض [2] .
النوع الثاني: التخفيض بالبطاقات [3]
وهو حسم من أثمان السلع والخدمات تمنحه جهات التخفيض للمستهلك الذي يحمل بطاقة تخفيضية.
وبطاقة التخفيض عبارة عن رقعة صغيرة من البلاستيك أو غيره يكتب عليها اسم المستفيد، تمنح صاحبها حسمًا من أسعار سلع وخدمات مؤسسات وشركات محددة مدة صلاحية البطاقة.
وبالنظر إلى هذه البطاقات المستعملة في الأسواق يتبين أنها قسمان:
الأول: بطاقات تخفيض مستقلة.
الثاني: بطاقات تخفيض تابعة.
القسم الأول: بطاقات التخفيض المستقلة
وهي عبارة عن رقع من البلاستيك غالبًا لا يستعملها حاملها إلا في الحصول على حسم من أسعار السلع والخدمات فقط.
وهذا القسم صنفان:
الأول: بطاقات التخفيض العامة.
الثاني: بطاقات التخفيض الخاصة.
(1) ينظر: PRINCIPLES OF MARJETING (مبادئ التسويق ص 460) .
(2) ينظر: الأنشطة الترويجية للشركات السعودية للدكتور المتولي ص (50) .
(3) البطاقات: جمع بطاقة، وهي الرقعة الصغيرة من الورق أو غيره، يكتب عليها بيان ما تُعَلَّق عليه.
[ينظر: المعجم الوسيط، مادة (البطاقة) ، ص (61) ] .