"ولعَرْضٍ وقََسَمْ": ولعرض: بإسكان الراء وليست عرَض [1] والعرضُ مصدر بألا، ألا تزورُنا فنُكرِمَك هذا فيه طلب بالا دال بالوضع على طلب برفق ولين ومثله التحضيض إلا أنه طلب بحث وإزعاج، هلا زُرتنا إلى آخره ....
ولعرض وقسم: القسم: هو كلام دال على اليمين، والمراد به الحلف اليمين القسم الحَلِف والمراد به صيغة القسم لا المقسوم عليه القسم إنشائي يعني والله أنه لكذا
والله إنه لصادق جملة: والله: إنشاء، إنه لصادق: خبر، والله يحلف والله كذبت، صدقت لا يحتمل فهو إنشاء أنه لصادق المقسم عليه المحلوف عليه هذا خبر لأنه يحتمل
والله إن زيدا لصادق: تقول لا .. كذبت زيد ليس بصادق بل هو كاذب إذًا حاصل البيتين أن المصنف عنى هنا شيئا لكنه لم يأتِ بالقول الصواب، وهو أن الكلام ينقسم باعتبار مدلوله إلى قسمين اثنين لا ثالث لهما: وهما الخبر، والإنشاء .. الخبر: ما احتمل الصدق والكذب لذاته، والإنشاء: ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته، ويدخل تحته الأمر، والنهي، والاستفهام، والتمني، والعرض، والقسم.
(1) - بإسكان الراء وليس بالفتح.