فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 247

"أمرٌ ونهيٌ ثُمَّ لَفْظٌ عمَّا": أمر: يعنى الأمر هذا الباب الثاني، ونهي: يعنى والنهي

"ثُمَّ": حرف عطف - بضم الثاء - وفرق بين ثُمَّ وثَمَّ، ثَمَّ ظرف مكان، وثُمَّ حرف عطف ذاك اسم، وهذا حرف،"لفظ عما": الألف: هذه للإطلاق يعني لفظ عام المراد به العام ولماذا قال لفظ عام؟ لأن العموم على الصحيح وصف للألفاظ لا للمعاني إنما يُطلق على المعاني مجازا، حقيقة هو في اللفظ، ولذلك قال:"لفظ عما": فالعموم وصف للألفاظ حقيقة، وللمعاني مجازا،"أو": بمعنى الواو،"خص": بالبناء للفاعل يعني: والخاص، وسيذكر فيه المطلق والمقيد.

"أو مُبَيَّنٌ أو مُجْمَلُ": أي مبين المجمل سيجمع بينهما في باب واحد، و"أو": هنا كلها فيما سيأتي بمعنى الواو.

"أو ظَاهِرٌ مَعْنَاهُ أو مُؤَوَّلُ": يعني باب الظاهر والمؤول سيأتي بحثه وتعريفه.

"وَمُطْلَقُ الأَفْعَالِ ثُمَّ مَا نَسَخْ": أي باب الأفعال: أفعال طه سيأتي - إن شاء الله تعالى -، لكن قوله:"مطلق الأفعال": مطلق: هذا حشو، حشو ليس له معنى وإنما أراد به أفعال النبي صلي الله عليه وسلم، قوله: مطلق الأفعال:"أل": هذه للعهد الذهني يعني أفعال النبي صلي الله عليه وسلم

والموقف هو الذي يُبَينُ ذلك،"ثُمَّ": حرف عطف،"ما نسخ حكما سواه":

"ما": اسم موصول بمعنى الذي، و"نسخ": هذه جملة الصلة، وسبق أن الموصول مع صلته في قوة المشتق يعني ثم الناسخ حكما سواه يعني غيره هذا واضح.

"ثُمَّ مَا بِهِ انْتَسَخْ": ثم الذي انتسخ به،"به": جار ومجرور متعلق بقوله انتسخ، و"ما": اسم موصول بمعنى الذي، و"انتسخ": هذه جملة الصلة والموصول مع صلته بقوة المشتق يعني ثم المنسوخ، الأول الناسخ وهذا المنسوخ يعني بابُ الناسخ والمنسوخ،"كَذَلِكَ الإِجْمَاعُ والأَخبارُ مَعْ": الإجماع: هذا مبتدأ مؤخر، كذلك: خبر مُقدم أي مثل ذاك المشار إليه أبوابِ أصول الفقه يعني من أبواب أصول الفقه العشرين الإجماع، وسيأتي باب الإجماع، و"الأخبار": جمع خبر المراد به السنة ثََمَّ مباحث فيما مضي أبحاث مشتركة بين الكتاب والسنة كالعام، والخاص، والمبين، والمطلق .... إلى آخره.

وثَمَّ أبحاث خاصة بالكتاب، وثَمَّ أبحاث خاصة بالسنة يعني مبحث الآحاد - مثلا - هل يحتج به أو لا؟ ... هذا يتعلق بالسنة، ولا يتعلق بالكتاب أفعال النبي - صلي الله عليه وسلم - ما هي الحجة منها .... إلى آخره على أي شيء يدل الوجوب، المستحب هذا كله بحثه في السنة وليس في الكتاب.

"مع حَظْرٍ ومَعْ إباحةٍ كُلٌّ وقَعْ": يعنى مع الحظر، والإباحة سَيُذكرُ باب أو فصل يجمع بينهما: الحظر والإباحة.

"كُلٌّ وقَعْ": كل ذلك وقع، التنوين هنا عوض عن المضاف إليه

(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) [1] أي كل إنسان يعمل على شاكلته.

ومن أنواع التنوين تنوين العوض عن كلمة.

"كل وقع": هذا تتميم للبيت.

كَذَا الْقِيَاسُ مُطْلَقًًا لِعِلَّهْ في الأَصْلِ والتَّرْتِيبُ للأَدِلَّةْ

يعني من الأبواب العشرين القياس، مطلق بأنواعه الثلاثة التي سيذكرها الناظم - رحمه الله تعالى -.

(1) - الإسراء: 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت