غالبًا في الحجاز في الخريف , و يقال للروض: خريف , لذلك .
قوله:"فَنَفِّسُوا [ له ] (1) ": بفاء (2) و مهملة ؛ من التنفيس ؛ أي وَسِّعُوا له في أجله .
قوله:"لا يُغَادِرُ": بغين معجمة ؛ أى لا يترك
قوله:"يَنْكَأُ": بفتح أوله وسكون النون و بالهمز (3) ؛ أى يطعن . يقال: نَكَأْتُ القرحة ؛ أى طعنتها فاستخرجت ما فيها . و صوّب بعضهم أنه بضم أوله و كسر الكاف بغير همز ؛ من النكاية , و هو موجه . و استبعد الأول , لأن الذى ينكأ القرحة , لاستخراج ما فيها , يكون محسنًا لمن يفعل به ذلك و السياق يقتضي أنه يسيء إليه , لكونه سماه عدوًا . و ليس المراد ذلك , و إنما المراد أصل الطعن فيها , فعليه وقع التشبيه , لا إلى ما يؤول إليه الأمر أو يراد به (4) في الأصل . و قد ثبت في الروايات المعتمدة بفتح أوله و الهمز , فلا يلتفت لمن أنكر ذلك , مع توجيهه .
قوله:"ذَريرة": بفتح المعجمة ؛ نوع من الطيب معروف .
قوله:"فَطُفِئَتُ": بالهمز ؛ أى خمدت .
قوله:"الأصْبَغ": بفتح الهمزة و سكون المهملة و فتح الموحدة ثم معجمة , بوزن أحمر (5) .
و"نُباتة"بضم النون بعدها موحدة خفيفة .
ــــــــــــــــــــ
(1) من ف , ظ .
(2) ظ: بفاءين - تحريف .
(3) ف , ظ: بالهمزة .
(4) ( به) ليست في ف .
(5) قوله: ( بوزن أحمر ) ليس في ف .