و عن ابن عمر رضي الله عنهما , عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"ما سئل الله شيئًا أحب إليه من العافية". أخرجه الترمذي و استغربه , و صححه الحاكم فوهم ؛ فإن في سنده ضعفًا (1) .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ:"ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا و الآخرة". أخرجه ابن ماجه , و رواته ثقات مخرج لهم في"الصحيحين", إلا أنه من رواية العلاء بن زياد البصري عن أبي هريرة , و في سماعه من أبي هريرة عندي نظر (2) .
و عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"إن الناس لم يعطوا بعد اليقين خيرًا من العافية". أخرجه الترمذي و النسائي من طرق ، بعضها صحيح .
و عن عثمان بن أبي العاص , أنه شكا إلى النبي صلى الله عليه و سلم وجعًا يجده في جسده , فقال:"ضع يدك على الذي يألم من جسدك و قل: بسم الله ثلاثًا , و قل سبع مرات: أعوذ بالله و قدرته من شر ما أجد و أحاذر". رواه مسلم و مالك , و عنده:"أعوذ بعزة الله و قدرته من شر ما أجد". و كذا أخرجه أبو داود و الترمذي , و فيه:"امسح بيمينك". و عند
ـــــــــــــــــ
= معين و ابن عمار ( الكواكب النيرات 85-86) , و قال الحافظ في التقريب:"صدوق تغير بأخرة".
(1) قال المنذري في الترغيب: (6/78-88) :"رواه الترمذي و قال: غريب , و ابن أبي الدنيا , و الحاكم- في حديث- و قال: صحيح الإسناد . رووه كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي , و هو ذاهب الحديث , عن موسى بن عقبة , عن نافع .. به".
(2) و قد صحح البوصيري إسناده ( ابن ماجه: 3851 ) , و جوّده المنذري: ( ترغيب: 6/ 87 ) .