يستشهد الله به أنفسكم و ذراريكم ، و يزكي به أعمالكم". و في سنده"الحسن بن يحيى بن الخُشَنيّ ـ بمعجمة مضمومة ثم معجمة مفتوحة ثم نون ـ"؛ فيه ضعف ."
طريق أخرى عن معاذ رضي الله عنه:
قال أبو نصر التمار في"كتاب الزهد"له: حدثنا حماد بن مسعدة
قال: ثنا أبو محصن ، عن حُصين ، عن سالم بن أبي الجعد قال: وقع الطاعون بحمص ، فقالوا: هذا هو الطوفان . فبلغ ذلك معاذًا ، فقال: اجتمعوا إلى دار معاذ: فقال: إنه ليس بالطوفان الذى عذب به قوم نحوح ، بل [ هو ] (1) شهادة و ميتة حسنة .. الحديث . رواته ثقات ، إلا أنه منقطع .
طريق أخرى عن معاذ رضي الله عنه:
قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أنبا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع قال: لما أصيب أبو عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس ، استخلف معاذ بن جبل ، و اشتد الوجع ، فقال الناس لمعاذ: ادع الله يرفع عنا هذا الرجز .
قال: إنه ليس برجز ، و لكنه دعوة نبيكم ، و موت الصالحين قبلكم ، و شهادة يختص بها الله من يشاء منكم ، اللهم آت آل معاذ نصيبهم [ 72/ب ] الأوفر من هذه الرحمة . فطعن .
أخرجة الطبراني من طريق عبيد الله بن موسى . و أخرجه ابن وهب في"جامعه"عن سليمان بن بلال ، عن موسى بن عبيدة ، نحوه و"موسى بن عبيدة"هو الدَّبَرِيِّ (2) ، و هو ضعيف ، و الله أعلم .
ـــــــــــــــ
(1) من ف ، ظ .
(2) ف: الريدي ـ تصحيف .