فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 389

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه رفعه:"من وَقََصَه بعيره أو فرسه , أو لدغته هامّة , أو مات على فراشه في سبيل الله , فهو شهيد". أخرجه الطبراني (1) .

و لابن حبان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا:"من مات مرابطًا مات شهيدًا (2) ".

و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المرعوب على فراشه في سبيل الله شهيد".

و قال ذلك في المبطون و اللديغ و الغريق والشريق (3) والذي يفترسه السَّبُعُ والخار عن دابته (4) . أخرجه الطبراني .

ــــــــــــــ

= و 1420 ) وأبي داود: ( 4771 ) والنسائي: ( 7 / 114 ، 115 ) من حديث عبد الله بن عمرو . وحديث سويد أخرجه النسائي: ( 7 / 117 ) , وفي سنده"سوادة بن أبي الجعد"وقد وُثق كما في الكاشف: ( 1/410 ) و شيخه"أبو جعفر"مجهول , وقيل هو محمد الباقر , كما في التقريب . ورواه النسائي أيضًا: ( 7/116 ) من طريق علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلًا , وأنظر تحفة الأشراف: ( 4/137ـ 4812 ) . وأخرجه أحمد: ( 1/305) بلفظ:"دون مظلمة". من حديث ابن عباس . فهذه

ثلاث طرق يقوي بعضها بعضًا, ويرتفع الحديث بها .

(1) أخرجه أبو داود: ( 2499 ) والحاكم: (2/ 78 ) وصححه علي شرط مسلم , من طريق بقية بن الوليد عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( وعن أبي داود: عن أبيه ) يرده إلى مكحول , إلى عبد الرحمن بن غنم الأشعري , أن أبا مالك . . به و"ابن ثوبان"صدوق يخطئ , و"بقية"كثير التدليس لكن عند الضعفاء , فالإسناد حسن . ولبعضه شاهد من حديث عقبة بن عامر عند الطبراني , ولفظه:"من صُرع عن دابته فهو شهيد ) قال الهيثمي: ( 5/ 301 ) :"رجاله ثقات"."

(2) لم أجده في"موارد الظمآن".

(3) هو الذي يَشْرَقُ بالماء فيموت . و شَرِق َشَرقًَا فهو شَرِق . قال الأزهري: الغرق: أن يدخل الماء في الأنف حتى تمتلئ منافذه , والشَّرَقُ: دخول الماء الحلق حتى يَغَصّ به ـ لسان .

(4) في هامش ظ: أي الساقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت