فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 389

نافذ , لأنه (1) يقع من الباطن إلى الظاهر , فيؤثر في الباطن أولًا , ثم ينفذ إلى الظاهر , وقد لا يَِِنْفُذُ , بخلاف طعن الإنس , فإنه يؤثر أولًا في الظاهر , ثم يَنْفُذُ إلى الباطن وقد لا يَنُفُذُ . وهذة حقيقة الطاعون المحسوسة . وبهذا التقرير يندفع الإشكال , ويجتمع كلام الأطباء مع الآثار الواردة في ذلك , كما تقدم .

قوله:"بُثَر": بضم الموحدة وفتح المثلثة ؛ جمع بَثَرة (2) , بفتح الموحدة والمثلثة وقد تسكن ؛ وهو كالدُّمَّل الصغير .

قوله:"وَيرِمُ": بفتح التحتانية وكسر الراء وتخفيف الميم ؛ من الوَرَم .

قوله:"المَغَابِِِِِِن": جمع مَغْبِن ؛ هي بواطن الأفخاذ والآباط وشبهها . ويقال أيضًا لمعاطف الجلد .

قوله:"الأََََرْنَبَةُ": أي قَصَبة الأنف , وهي مما يقل وقوع الطاعون به , حتى أنكره بعضهم . ولكن قد وجد مصداق ذلك في الفناء الكبير بالديار المصرية و الشامية , سنة تسع وأربعين , واستغربوه جدًا حتى ذكره الصفدي في رسالة له متعجبًا منه .

قوله:"عِلاقة": بكسر المهملة وتخفيف اللام , بعدها قاف .

قوله:"الخَصِيْب": بفتح المعجمة وكسر المهملة , بعدها تحتانية ساكنة ثم موحدة . و"الخَصِيْبيّ"نسبة إلى هذا الاسم .

و"الخِلَعِيُّ": بكسر المعجمة وفتح اللام ؛ اسمه"علي بن الحسن".

ـــــــــــــــــ

(1) ( لأنه ) ليست في ف .

(2) كذا في جميع الأصول , والواحدة بَثْرة , كما في القاموس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت