فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9977 من 48258

مرضعين يكملان رضاعه في الجنة [1] »، «وكان النبي صلى الله عليه وسلم (185 / ب) قد حضره وهو يكيد بنفسه، فدمعت عيناه صلى الله عليه وسلم وقال: تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون [3] » . وفي رواية: «ولولا أنه أمر حق، ووعد صدق، وأنها سبيل مأتية، وأن آخرنا سيلحق بأولنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا [4] » .

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء، من حديث زرارة بن أوفى، «أن النبي صلى الله عليه وسلم عزى رجلا على ابنه فقال الرجل: يا رسول (الله) ، أنا شيخ كبير وكان ابني قد أجزا عنا. فقال: أيسرك، قد نشر لك، أو يتلقاك من أبواب الجنة بالكأس؟ قال: من لي بذاك يا رسول الله؟ قال: الله لك بهن ولكل مسلم مات له ولد في الإسلام [6] » . وبإسناده عن عبيد بن عمير قال: «إذا كان يوم القيامة خرج ولدان المسلمين من الجنة بأيديهم الشراب، فيقول الناس: اسقونا اسقونا. فيقولون: أبوينا أبوينا. حتى السقط محبنطيا بباب الجنة يقول: لا أدخل حتى يدخل أبواي» . وفي المعنى

(1) أخرجه مسلم في الصحيح رقم 2316 وأحمد في المسند من طريق أنس بلفظ إن له لظئرين تكملان. . الخ.

(2) أخرجه البخاري في الصحيح رقم 1303 ومسلم في الصحيح رقم 2315 وأحمد في المسند 22/ 100 (فتح) واللفظ لهما.

(3) يقارب بها الموت فتح الباري 3/ 174. (2)

(4) أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 38 والطبراني كما في الفتح 3/ 174 وابن أبي شيبة في المصنف 4/ 168.

(5) أخرج قريبا منه أحمد في المسند 5/ 35 والنسائي في المجتبى 4/ 118 والحاكم في المستدرك 1/ 384 والبيهقي في السنن 4/ 59.

(6) زيادة يقتضيها السياق. (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت