الخمر نزع الله منه إيمانه كما يخلع الإنسان القميص من رأسه [1] ».
5 -ومنها أن الزاني لا يدخل الجنة، فقد أخرج الطبراني من رواية الصباح بن خالد، عن نافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة مسكين مستكبر، ولا شيخ زان، ولا منان على الله بعمله [2] » .
ومن المعلوم أن من تاب صدقا فقبل الله توبته لا يدخل في هذا العموم.
6 -لعن الزاني من السماوات السبع والأرضين السبع، فقد روى البزار «أن السماوات السبع والأرضين السبع، ليلعن الشيخ الزاني، وأن فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتن ريحها [3] » .
تشبيه المقيم على الزنا بعابد وثن، فقد روى الخرائطي وغيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المقيم على الزنا كعابد وثن [4] »
أنه سبب لعموم العذاب: -
فقد أخرج أحمد بسند حسن: «لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم الزنا فإذا فشى فيهم الزنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب [5] » .
9 -الزانية ليست من الله في شيء: -
فقد روى أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه «سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين نزلت آية الملاعنة: -
(1) أخرجه الحاكم في مستدركه.
(2) رواه الطبراني.
(3) رواه البزار عن بريدة.
(4) رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق.
(5) رواه أحمد.