فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23310 من 48258

وقد أجيب عن هذا الدليل بأن هذه الرواية ضعيفة لانقطاعها، وعلى فرض ثبوتها فليس فيها ما يدل على الكراهة، لأن ترك هاتين الركعتين كان مباحا [1] .

الدليل الرابع: ما رواه طاوس رحمه الله قال: «سئل ابن عمر عن الصلاة قبل المغرب، فقال:"ما رأيت أحدا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما"ورخص في الركعتين بعد العصر [2] » .

الدليل الخامس: ما روي عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال:"ما رأيت فقيها يصلي قبل المغرب، إلا سعد بن أبي وقاص".

وقد أجيب عن قول ابن عمر رضي الله عنهما، وعن قول سعيد بن المسيب إن ثبت عنه بأن ما جهلاه قد علمه غيرهما،

(1) مختصر قيام الليل ص 111، فتح الباري 2/ 108.

(2) رواه أبو داود في سننه في الصلاة باب الصلاة قبل المغرب 2/ 26، رقم (1284) ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى 2/ 476، 477 عن ابن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن طاوس. . . فذكره. وإسناده حسن، رجاله ثقات، عدا أبي شعيب ـ ويقال: شعيب وهو بياع الطيالسة ـ فهو"لا بأس به"كما في التقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت