فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21670 من 48258

ولكنني أخشى إذا أيدناك ونصرناك وأظهرك الله على أعداء الإسلام أن تبتغي غير أرضنا، أو أن تنتقل عنا إلى أرض أخرى، فقال:

لا، أبايعك على هذا. أبايعك على الدم بالدم والهدم بالهدم، لا أخرج عن بلادك أبدا، فبايعه على النصرة وعلى البقاء في البلد، وأن يبقى عند الأمير يساعده، ويجاهد معه في سبيل الله حتى يظهر دين الله، وتمت البيعة على ذلك) [1] .

وهكذا كانت الوحدة مع التوحيد على ما نعرض له لاحقا من فكر مفكر آخر.

(1) المرجع السابق ص 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت