قد أجمعت على قبولها اعتمادا على حديث ورد فيه: «لا تجتمع أمتي على ضلالة [1] » ، وحديث آخر فيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: «إن جاء الحديث مطابقا للقرآن فانسبوه إلي وإلا فاعلموا أنه لم يصدر عني» . ومن هنا صار للإجماع سلطة كسلطة المجامع الكنسية، وكل من يخالف الإجماع يرمى بالزندقة والضلال والكفر، حتى صار الإجماع سلطة النسخ، والتمكن من إبطال مفعول نص قراني، أو حديث نبوي [2] .
(1) مسند أحمد بن حنبل (6/ 396) .
(2) مترجم عن: islam، pp. 94 - 97.