الممثل: أعشى، والمعطل: أعمى [1] ، ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه.
وقد [2] قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [3] .
والسنة في الإسلام كالإسلام في الملل، فأهل [4] السنة وسط [5] في الصفات بين أهل التعطيل والتمثيل [6] .
وهذا هو الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين [7] والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
فنسأل الله العظيم [8] أن يجعلنا وسائر إخواننا منهم بفضله ورحمته إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، والله سبحانه أعلم {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ} [9] {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} [10] {وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [11] [12] تم الجواب الفاصل بين الحق والباطل.
(1) كذا في (أ) وفي (ب-ج) (المعطل أعمى، والممثل أعشى) وهو الأظهر.
(2) (قد) زيادة من (ب-ج) .
(3) سورة البقرة الآية 143
(4) وفي (ج) (وأهل) .
(5) (وسط) ساقطة من (ب) .
(6) وفي (ب-ج) (بين أهل التمثيل وأهل التعطيل) وهو الأظهر.
(7) قوله (والصديقين) ساقط من (أ) .
(8) (العظيم) ساقط من (أ)
(9) سورة الصافات الآية 180
(10) سورة الصافات الآية 181
(11) سورة الصافات الآية 182
(12) قوله (والله سبحانه أعلم .. ) إلى النهاية زيادة من (ب) .