وهذا معنى قول [1] عمر بن عبد العزيز: عليك بدين الأعراب والصبيان في الكتاب [2] أي [3] عليك بما فطرهم الله عليه، فإن الله فطر عباده على الحق، والرسل صلوات الله عليهم بعثوا بتكميل الفطرة وتقريرها لا بتحويل الفطرة وتغييرها، وأما أعداء الرسل كالجهمية، و [4] الفرعونية ونحوهم فيريدون أن يغيروا فطرة الله (ودين الله) [5] ويوردون على الناس شبهات [6] بكلمات متشابهات لا يفهم كثير من الناس مقصودهم بها ولا يحسن أن يجيبهم (عنها) [7] [8] .
(1) وفي (أ) (كقول ... ) وما هو مثبت أظهر كما في (ب-ج) .
(2) (3) انظر: تلبيس إبليس لابن الجوزي ص 89.
(3) (أي) ساقطة من (أ-ج) .
(4) (و) غير موجودة في (ب-ج) وهو الأظهر.
(5) (ودين الله) زيادة من (ب-ج) .
(6) الشبهات: جمع شبهة، وهي الدليل الباطل.
(7) (عنها) زيادة من (ب-ج) .
(8) وفي (ج) (أن يجيبهم في الرد عنها) .