فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12807 من 48258

جوهر ولا قال ليس بجسم [1] ولا جوهر، فهذه الألفاظ ليست منصوصة في الكتاب ولا السنة ولا الإجماع [2] والناطقون بها قد يريدون معنى صحيحا وقد يريدون معنى فاسدا فمن أراد معنى صحيحا موافقا للكتاب والسنة، كان ذلك المعنى مقبولا منه [3] وإن أراد معنى فاسدا مخالفا [4] للكتاب والسنة كان ذلك المعنى مردودا عليه، فإذا قال ذلك القائل إن الله في جهة قيل له: ما تريد بذلك؟ أتريد بذلك أن الله في جهة موجودة تحصره وتحيط به مثل أن يكون في جوف السماء، [5] ، [6] أم تريد بالجهة أمرا عدميا وهو ما فوق العالم فإنه ليس فوق العالم شيء من المخلوقات؟ فإن أردت الجهة الوجودية [7] وجعلت الله محصورا في المخلوقات فهذا باطل، وإن أردت الجهة العدمية وأردت أن الله وحده فوق المخلوقات بائنا عنها فهذا حق ولكن ليس في هذا [8] أن [9] شيئا من المخلوقات حصره ولا أحاط به ولا علا عليه، بل

(1) وفي (ب) (جسم) .

(2) وفي (أ) (والسنة والإجماع) وفي (ج) ( .. والسنة ولا الإجماع) .

(3) (منه) زيادة من (ج) .

(4) وفي (ب) ( .. يخالف الكتاب والسنة كان ذلك معنى مردودا عليه، فإذا قال القائل إنه في جهة) .

(5) قوله ( .. أن يكون في جوف السماء) ساقط من (أ) .

(6) وفي (ج) (السماوات) .

(7) وفي (أ) (الموجودية) ولعله سهو من الناسخ.

(8) وفي (ب-ج) (وليس في ذلك أن شيئا من المخلوقات) .

(9) (أن) زيادة من (ب-ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت