فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11855 من 48258

إلى الإسلام سنة ست الهجرية، وكتب إلى النجاشي، فأسلم النجاشي، وأمره أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ويرسلها ويرسل من عنده من المسلمين [1] .

فقد آمن النجاشي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - واتبعه، وأسلم على يد جعفر بن أبي طالب، وأرسل إليه ابنه في ستين من الحبشة، فغرقوا في البحر [2] . وبعث النجاشي بكسوة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] . وأرسل النجاشي إلى النواتي [4] فقال:"انظروا ما يحتاج فيه هؤلاء القوم من السفن؟"، فقالوا: يحتاجون إلى سفينتين، فجهزهم.

وكلم قوم النجاشي من الحبشة أسلموا، في أن يبعث بهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسلموا عليه، وقالوا: نصاحب هؤلاء، فنجذف بهم في البحر، ونغنيهم، فأذن لهم، فشخصوا مع عمرو بن أمية، وأمر عليهم جعفر بن أبي طالب [5] .

ويبدو أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أرسل عمرو بن أمية إلى النجاشي في أواخر سنة ست الهجرية، فعاد من سفارته في أوائل سنة سبع الهجرية، لأن مهاجري الحبشة وعلى رأسهم جعفر، عادوا من أرض الحبشة إلى المدينة المنورة، في أعقاب غزوة خيبر التي كانت في شهر محرم من سنة سبع الهجرية [6] .

وقدم جعفر في جماعة من المسلمين من أرض الحبشة بإثر فتح خيبر [7] فالتزمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقبل «ما بين عينيه واعتنقه، وقال: والله ما

(1) أسد الغابة (4/ 86) .

(2) ابن الأثير (2/ 113) .

(3) المحبر (76)

(4) النواتي: مفردها نوتي، وهو الملاح الذي يدير السفينة في البحر.

(5) أنساب الأشراف (1/ 229) .

(6) جوامع السيرة (211) والدرر (217) .

(7) الدرر (218) .

(8) الاستيعاب (1/ 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت