أسلم جعفر قبل أن يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم بن أبي الأرقم يدعو إلى الإسلام فيها [1] ، وقد أسلم بعد إسلام شقيقه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بقليل، وروي أن أبا طالب رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليا - رضي الله عنه - يصليان، وعلي على يمينه، فقال لجعفر:"صل جناح ابن عمك، وصل على يساره"، وقيل: أسلم بعد واحد وثلاثين إنسانا، وكان هو الثاني والثلاثين.
لقد كان جعفر من السابقين الأولين إلى الإسلام [2] .
(1) طبقات ابن سعد (4/ 34) .
(2) الإصابة (1/ 248) .