ـ [أبو عبدالرحمن المقدسي] ــــــــ [29 - 09 - 09, 05:30 ص] ـ
القدس: تصاعد الخلاف حول مواقيت الفجر والمغرب
ـ [محمد بن أحمد السني] ــــــــ [29 - 09 - 09, 11:35 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله يا أهل الخير.
هذه فتوى الشيخ الخضير حفظه الله
السؤال: يقول: هل هو صحيح أن الوقت الموجود في التقويم لدخول الصلاة مخالف للواقع المشاهد، بمعنى أن وقت الفجر حسب التقويم مُتَقَدِّم بمقدار ثلث ساعة، وقد أَكَّدَ ذلك بعض طلبة العلم؟
الجواب:
الشيخ عبد العزيز -رحمه الله- يقول: كَلَّفْنا لجنة من طلبة العلم، وكتب هذا في الصحف، وخرجوا يرقبون الفجر فوجدوه مطابقًا للتقويم، هذا مع أن كثير من طلبة العلم يؤكد أن التقويم مُتَقَدِّم على الوقت، لكن في مثل هذا نحتاط للطرفين فنمسك على التقويم ولا نصلي إلا بعد مُضِي هذا الوقت الذي نشك فيه، فنحتاط من الجهتين.
هذا بخصوص المملكة.فماذا بخصوص باقي الدول الاسلامية؟؟
وهل خرجت لجنة لتقصي الفجر الصادق في المغرب مثلا؟؟؟
نسأل الله السداد والتوفيق
ـ [خالد الشبل] ــــــــ [29 - 09 - 09, 05:09 م] ـ
سمعت الدكتور سعد الخثلان - وفقه الله - يقول إن التقويم احتاط هذه السنة بمقدار 3 دقائق.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [29 - 09 - 09, 09:29 م] ـ
وقال رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى ج22 ص93:
وأيضًا فوقت العشاء في الطول والقِصر يتبع النهار فيكون في الصيف أطول كما أن وقت الفجر يتبع الليل فيكون في الشتاء أطول ومن زعم أن حصة العشاء بقدر حصة الفجر في الشتاء وفي الصيف فقد غلِط غلطًا حسيًّا باتفاق الناس وسبب غلطه أن الأنوار تتبع الأبخرة ففي الشتاء يكثر البخار بالليل فيظهر النور فيه أولا وفي الصيف تقل الأبخرة بالليل وفي الصيف يتكدر الجو بالنهار بالأبخرة ويصفو في الشتاء لأن الشمس مزقت البخار والمطر لبّد الغبار
هذا خطأ من وجوه. فوقت العشاء هو جزء من الليل لا من النهار. وكذلك تأثير رطوبة الجو ليست كبيرة.
ـ [غالب الساقي] ــــــــ [29 - 09 - 09, 11:30 م] ـ
جزاكم الله خيرا على ما أوضحتم وشفيتم
وقد سألت شيخنا الألباني رحمه الله عن أوقات الصلاة فأخبرني أنها كلها خطأ سوى العصر فهو لا يختلف عن الواقع سوى دقيقة واحدة.
ـ [عبد القادر مطهر] ــــــــ [30 - 09 - 09, 06:43 ص] ـ
حمل المادة الصوتية للشيخ الدكتور سعد الخثلان
مدتها: خمس دقائق
اضغط هنا ( http://islamlight.net/alkhtlan/sound/save/a2.rm)
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فأن الوقت من أهم شروط الصلاة، لقول الله سبحانه:
(إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) . وإذا كانت الصلوات خمسًا فأوقاتها خمسة أو ثلاثة، خمسة لغير أهل الأعذار، وثلاثة لأهل الأعذار، الذين يجوز لهم الجمع، فالظهر والعصر يكون وقتهما وقتًا واحدًا إذا جاز الجمع، والمغرب والعشاء يكون وقتهما وقتًا واحدًا إذا جاز الجمع.
والفجر وقت واحد ولهذا فصلها الله عز وجل: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ. ولم يقل لدلوك الشمس إلي طلوع الشمس، بل قال إلي (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) وغسق الليل يكون عند منتصفه، لأن أشد ما يكون ظلمة في الليل منتصف الليل، لأن منتصف الليل هو أبعد ما تكون الشمس عن النقطة التي فيها هذا المنتصف.
ولهذا كان القول الراجح أن الأوقات خمسة كما يلي:
أولًا: الفجر من طلوع الفجر الثاني وهو البياض المعترض في الأفق إلي أن تطلع الشمس.
وهنا أنبه فأقول إن التقويم - تقويم أم القرى- فيه تقديم خمس دقائق في آذان الفجر على مدار السنة، فالذي يصلي أول ما يؤذن يعتبر صلى قبل الوقت، وهذا شئ اختبرناه في الحساب الفلكي، واختبرناه أيضًا في الرؤية.
فلذلك لا يعتمد هذا بالنسبة لأذان الفجر لأنه مقدم وهذه مسألة خطرة جدًا، لو تكبر للإحرام فقط قبل أن يدخل الوقت ما صحت صلاتك فريضة، لكن التقاويم الأخرى الفلكية التي بالحساب بينها وبين هذا التقويم خمس دقائق.
وعلى كل حال وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الثاني إلي طلوع الشمس.
ثانيًا: الظهر من زوال الشمس إلي أن يصير ظل كل شئ مثله لكن بعد أن تخصم ظل الزوال، لأن الشمس خصوصًا في أيام الشتاء يكون لها ظل نحو الشمال، هذا ليس بعبرة بل العبرة أنك تنظر الظل ما دام ينقص فالشمس لم تزل، فإذا بدأ يزيد أدني زيادة فإن الشمس قد زالت، .... إلى آخر ما قال رحمه الله تعالى.
مجموع رسائل وفتاوى ابن عثيمين 12/ 189.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)