ما أدعو إليه
والذي أدعو إليه الناس اليوم هو التقويم الجديد الذي مر آنفا، وان يتركوا الصلاة قبل الوقت فإنهم اليوم يفعلون ذلك، وان مثل إمامهم في تبكيره بالفجر عندي كمثل الرجل يؤذن لصلاة المغرب والشمس فوق الأفق ويقيم الصلاة والشمس لم تغرب بعد، فلا صحت صلاته ولا صحت صلاة الناس خلفه لعلمهم بعدم دخول الوقت، فليتقوا الله ولا يرفضوا الحق جملة واحدة، فقد والله اجتهدت غاية المستطاع ونصحت في العمل وان اشك احد بقولي فعليه بالألإق فلينظر في يوم لا يظهر فيه القمر ولا يثور فيه الغبار متى يطلع الفجر.
كذلك أدعو المسئولين عن شئون لمسلمين في بلدان المسلمين إلي اعتماد الدرجة الجديدة (30 16 ْ (كوقت بدء الفجر بدلا من(33 19 ْ) فإنهم مظنة الحرص علي صلاح أمور المسلمين وان ينهضوا لهذا الأمر الخطير فإن لهم من الثواب علي اجتهادهم في تحقيق الحق بقدر ما عليهم من الوزر بإهمالهم وإعراضهم.
وبعد، فهذا الذي قتله وعملته، إن كان صوابا فهو من الله - وحده - وان كان خطأ فمتي ومن الشيطان وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ميقات الفجر الصادق حسب التوقيت المحلي لمدينة
الشهر يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
اليوم ق س ق س ق س ق س ق س ق س ق س ق س ق س ق س ق س ق س
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)